Tanya ustadz, boleh nggak seorang anak menjadi wali nikah ibunya.
Bapak Heri Pilip 2 pancur
Jawab:
Wa'alaikumussalaam.
Tidak boleh seorang anak (laki-laki) jadi wali nikah ibunya sendiri, berbeda dengan pendapat Imam almuzani
Referensi :
- Kitab Nihayatul Muhtaj 14 / 52-53 :
وَلَا يُزَوِّجُ ابْنٌ بِبُنُوَّةٍ ) خِلَافًا لِلْمُزَنِيِّ كَالْأَئِمَّةِالثَّلَاثَةِ لِعَدَمِ الْمُشَارَكَةِ بَيْنَهُمَا فِي النَّسَبِ ، فَلَا يُعْتَنَى بِدَفْعِ الْعَارِ عَنْهُ وَلِهَذَا لَا يُزَوِّجُ الْأَخُ لِلْأُمِّ
وَأَمَّا { قَوْلُ أَمِّ سَلَمَةَ لِابْنِهَا عُمَرَ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } فَإِنْ أُرِيدَ بِهِ عُمَرُ الْمَعْرُوفُ لَمْ يَصِحَّ لِأَنَّ سِنَّهُ حِينَئِذٍ كَانَ نَحْوَ ثَلَاثِ سِنِينَ فَهُوَ طِفْلٌ لَا يُزَوِّجُ ، فَالظَّاهِرُ أَنَّ الرَّاوِيَ وَهَمَ وَأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ مِنْ عَصَبَتِهَا وَاسْمُهُ مُوَافِقٌ لِابْنِهَا فَظَنَّ الرَّاوِي أَنَّهُ هُوَ ، وَرِوَايَةُ قُمْ فَزَوِّجْ أُمَّك بَاطِلَةٌ عَلَى أَنَّ نِكَاحَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَفْتَقِرُ لِوَلِيٍّ فَهُوَ اسْتِطَابَةٌ لَهُ ،
وَبِتَقْدِيرِ أَنَّهُ ابْنُهَا أَنَّهُ بَالِغٌ فَهُوَ ابْنُ ابْنِ عَمِّهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ وَنَحْنُ نَقُولُ بِوِلَايَتِهِ وَلَا يُزَوِّجُ ابْنٌ بِبُنُوَّةٍ ) خِلَافًا لِلْمُزَنِيِّ كَالْأَئِمَّةِ
- Syarh Al-Yaqut An-Nafis halaman 585-586 :
أما الابن فليس له ولاية على أمه ، إلا إذا كان ابن ابن عمها ، هذا له ولاية على أمه ، لكن ليست من جهة البنوة ، ولكن من جهة النسب والعصبة لكن الحنابلة عندهم الابن له حق الولاية ، وله أن يعقد لأمه ، ويستدلون بقول أم سلمة رضي الله عنها لما قالت لابنها عمر : يا عمر ؛ قم فاعقد لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم . . قالت له : إنني امرأة غيور ، وإني مصبية ــ أي : عندي صبية ــ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما الغيرة . . فإني سأدعو الله أن يذهبها منك ، وأما الصبيان . . سأدعو لهم ، ولهم الله ورسوله) وكان هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم شفقة ورحمة بها ؛ لما قتل زوجها وليس لها أحد يعولها ، فكان من شفقته صلى الله عليه وسلم أنه يعول أولادها ، ويجبر كسرها
قلنا : إنها طلبت من ابنها أن يعقد لها ، إلا أنهم قالوا : إن ابنها الذي طلبت منه أن يعقد لها كان صغيرا ، لكن الإمام مالك يقول : إن المراهق له حكم البالغ في كثير من الأمور وأصحابنا الشافعية قالوا : إنه لم يتول عقد نكاحها من جهة البنوة ، وإنما استحقها ؛ لأنه ابن ابن عمها لأن زوج أم سلمة السابق ــ وهو أبو سلمة ــ هو ابن عمها {١} ـ
؛{١} بعد هذه العبارة ، تحول كلام أستاذنا إلى ذكر مناقب سيدتنا أم سلمة ، وأنها من ذوات الشحصية القوية ، وخوفا من الإطالة لم نثبته
Sekian wassalamualikum
Wa'alaikumussalaam.
Tidak boleh seorang anak (laki-laki) jadi wali nikah ibunya sendiri, berbeda dengan pendapat Imam almuzani
Referensi :
- Kitab Nihayatul Muhtaj 14 / 52-53 :
وَلَا يُزَوِّجُ ابْنٌ بِبُنُوَّةٍ ) خِلَافًا لِلْمُزَنِيِّ كَالْأَئِمَّةِالثَّلَاثَةِ لِعَدَمِ الْمُشَارَكَةِ بَيْنَهُمَا فِي النَّسَبِ ، فَلَا يُعْتَنَى بِدَفْعِ الْعَارِ عَنْهُ وَلِهَذَا لَا يُزَوِّجُ الْأَخُ لِلْأُمِّ
وَأَمَّا { قَوْلُ أَمِّ سَلَمَةَ لِابْنِهَا عُمَرَ قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ } فَإِنْ أُرِيدَ بِهِ عُمَرُ الْمَعْرُوفُ لَمْ يَصِحَّ لِأَنَّ سِنَّهُ حِينَئِذٍ كَانَ نَحْوَ ثَلَاثِ سِنِينَ فَهُوَ طِفْلٌ لَا يُزَوِّجُ ، فَالظَّاهِرُ أَنَّ الرَّاوِيَ وَهَمَ وَأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ مِنْ عَصَبَتِهَا وَاسْمُهُ مُوَافِقٌ لِابْنِهَا فَظَنَّ الرَّاوِي أَنَّهُ هُوَ ، وَرِوَايَةُ قُمْ فَزَوِّجْ أُمَّك بَاطِلَةٌ عَلَى أَنَّ نِكَاحَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَفْتَقِرُ لِوَلِيٍّ فَهُوَ اسْتِطَابَةٌ لَهُ ،
وَبِتَقْدِيرِ أَنَّهُ ابْنُهَا أَنَّهُ بَالِغٌ فَهُوَ ابْنُ ابْنِ عَمِّهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِيٌّ أَقْرَبُ مِنْهُ وَنَحْنُ نَقُولُ بِوِلَايَتِهِ وَلَا يُزَوِّجُ ابْنٌ بِبُنُوَّةٍ ) خِلَافًا لِلْمُزَنِيِّ كَالْأَئِمَّةِ
- Syarh Al-Yaqut An-Nafis halaman 585-586 :
أما الابن فليس له ولاية على أمه ، إلا إذا كان ابن ابن عمها ، هذا له ولاية على أمه ، لكن ليست من جهة البنوة ، ولكن من جهة النسب والعصبة لكن الحنابلة عندهم الابن له حق الولاية ، وله أن يعقد لأمه ، ويستدلون بقول أم سلمة رضي الله عنها لما قالت لابنها عمر : يا عمر ؛ قم فاعقد لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم . . قالت له : إنني امرأة غيور ، وإني مصبية ــ أي : عندي صبية ــ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما الغيرة . . فإني سأدعو الله أن يذهبها منك ، وأما الصبيان . . سأدعو لهم ، ولهم الله ورسوله) وكان هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم شفقة ورحمة بها ؛ لما قتل زوجها وليس لها أحد يعولها ، فكان من شفقته صلى الله عليه وسلم أنه يعول أولادها ، ويجبر كسرها
قلنا : إنها طلبت من ابنها أن يعقد لها ، إلا أنهم قالوا : إن ابنها الذي طلبت منه أن يعقد لها كان صغيرا ، لكن الإمام مالك يقول : إن المراهق له حكم البالغ في كثير من الأمور وأصحابنا الشافعية قالوا : إنه لم يتول عقد نكاحها من جهة البنوة ، وإنما استحقها ؛ لأنه ابن ابن عمها لأن زوج أم سلمة السابق ــ وهو أبو سلمة ــ هو ابن عمها {١} ـ
؛{١} بعد هذه العبارة ، تحول كلام أستاذنا إلى ذكر مناقب سيدتنا أم سلمة ، وأنها من ذوات الشحصية القوية ، وخوفا من الإطالة لم نثبته
Sekian wassalamualikum
Tidak ada komentar:
Posting Komentar